Home Page > الرابطة الدولية للقلم تدين بشدة قتل الصحفيين الفلسطينيين والعدوان على وسائل الاعلام الفلسطينية من قبل اسرائيل خلال عدوانها على غزة.

 الرابطة الدولية للقلم تدين بشدة قتل الصحفيين الفلسطينيين والعدوان على وسائل الاعلام الفلسطينية من قبل اسرائيل خلال عدوانها على غزة.

 لندن    

ادانت الرابطة الدولية للقلم ومقرها لندن ،القتل والاستهداف المتعمد للصحفيين ، والمؤسسات الاعلامية ، وتدمير بنيتها التحتية  خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة .

وقد جاء ذلك على لسان رئيس الرابطة الدولية للقلم جون رالستون ، حيث استعرض  حقائق ما جرى من استهداف قوات الأحتلال الاسرائيلي للاعلاميين ، والعاملين في قطاع الاعلام، وقد اشار الى العديد من الانتهاكات الموثقة :- 

“منذ الثامن من تموز 2014 عندما ابتدأت قوات الاحتلال الاسرائيلي عدوانها على قطاع غزة فيما اسمتها ” عملية الجرف الصامد ” ، قامت بقتل سبعة صحفيين وجرحت حوالي خمسة عشر صحفيا، ستة منهم كانوا يغطون المظاهرات في الضفة الغربية. 

 ان اعنف حالات القتل حصلت في التاسع والعشرين من تموز2014 ، حينما قصفت قوات الاحتلال منزل الصحفي عزت ابو ضهير مراسل شبكة الحرية الاعلامية ، فقتلته واربعة من عائلته ايضا. وفي نفس اليوم، قتل بهاء الغريب مدير الأخبار العبرية في تلفزيون فلسطين بقصف جوي ، حينما كان يرافق ابنته الى المستشفى في مدينة رفح.

وقد دمرت اسرائيل  العديد من المؤسسات الاعلامية ايضا خلال القصف ، بما فيها مكاتب وكالة الانباء الوطنية، مكاتب راديو وطن ، مكاتب الجزيرة ومؤسسات اعلامية تابعة لحماس، منها تلفزيون الأقصى ومحطات اذاعية اخرى.

اصدرت اسرائيل بيانا صحفيا تفيد فيه انها تتخلى عن مسؤوليتها المباشرة عن قتل واصابة الصحفيين ، وتحطيم معداتهم خلال تغطيتهم لاحداث الحرب على غزة “.

وعلى ضوء ذلك اكد رالستون على الحقائق التاليه   : 

ان حرية التعبير لها دور هام في زمن الحرب ، ومن خلال التقارير الاعلامية يستطيع العالم فهم ما يجري ، ويشكل وجهات النظر فيما يحدث على الارض .

ان سلسلة التقارير الاعلامية تعتمد على قدرة الصحفيين والكتاب على العمل في حالة الصراع

ان جميع الحكومات ملزمة على ضمان حق الصحفيين في الحماية باعتبارهم مدنيين في منطقة حرب .

ان الصحفيين الدوليين  يستيطيعون احيانا انذار الاسرائيليين في الموقع وخلال تغطيتهم للاحداث ، وبالتالي تجنب بعض المخاطر ، ولكن ليس كل الصحفيين الفلسطينيين يستطيعون فعل ذلك .

ان حقيقة ان بعض الوسائل الاعلامية تعتبر وسائلا دعائية ، لا يعطي الحق لاسرائيل ان تجعل منهم اهدافا عسكرية .

ان الاستهداف المتعمد للصحفيين والوسائل الاعلامية يعد انتهاكا للقانون الدولي ، وانكارا لحق المراسلين في الحماية باعتبارهم مدنيين في منطقة حرب .