Home Page >  -تتجه الأنظار في اليوم العالمي للإحتفال باللغة الأم إلي السجين الآريتري “إدريس سيد أبا آرا

Idriss - image

 

 -تتجه الأنظار في اليوم العالمي للإحتفال باللغة الأم إلي السجين الآريتري “إدريس سيد أبا آرا”

21 فبراير 2016

يُعد “إدريس سيد أبا آرا” واحداً من الكتاب السياسيين وأحد أشهر المحاربين القدامى في حرب الاستقلال الإريترية والتي كانت سبباً في إعاقته، إنتقد ” إدريس سيد أبا آرا ” سياسة التعليم القائمة علي التعليم باللغة الأم في إريتريا. تم إلقاء القبض عليه في أكتوبر عام ٢٠١١م بسبب شجبه لما قامت به الحكومة آنذاك من إلقاء القبض علي مجموعة من السياسيين المعارضين الذين يُطلق عليهم ” *مجموعة ج-١٥”، فقد قامت تلك المجموعة من السياسين بتحرير خطاب مفتوح مُوقع من قبلهم للمطالبة بالتغيير الديمقراطي، وانتقد “إدريس سيد أبا آرا” السياسة اللغوية التي تتبعها الحكومة الإريترية منذ حصولها علي الاستقلال قبل عدة شهور من إلقاء القبض عليه  فى مقاله ” .. “، ويوضح المقال إصرار الحكومة علي فرض اللغة التغرينية لغة رسمية وحيدة في البلاد، وتعتبر اللغة التغرينية واحدة من تسع لغات مُستخدمة في البلاد، ولكن تلك السياسة التى انتهجتها الحكومة أضرت بمتحدثي اللغات الأخري في البلاد.

-ينتقد المقال أيضا سياسة الحكومة القائمة على غلق بعض المدارس التي تستخدم اللغة العربية في التدريس، واستبدالها باللغة الأم كأداة للتعليم فى بعض المدارس الأخرى، والهدف المزعوم لتلك السياسة هو إقامة المساواة بين اللغات الإرتيرية التسعة، وقد اتخذت الحكومة ذلك القرار بعد القليل من المشاورات مع الإريتريين، وقد حذر “أبا آرا” من أن اتباع تلك السياسة من قبل الحكومة سيؤدي في النهاية إلي خلق طبقتين مختلفتين إحداهما متعلمة والأخرى جاهلة علي حساب الأقليات اللغوية الأخري في البلاد.

-ومنذ إعتقاله التعسفى فى 2001 تم احتجازه فى مكان سرى و ابقاءه فى السجن الإنفرادى، وتعتقد  “منظمة بين العالمية ” أن وراء ذلك الإعتقال أهداف سياسية ومحاولة لخنق أصوات النقاد.

-تدعو “منظمة بين العالمية” لإطلاق السراح الفورى للسيد ” أبا آرا “، وتطالب الحكومة الإريترية بوقف الإنتهاكات بحق حرية التعبير، ووقف الممارسات المستمرة والإحتجاز الإنفرادى بحق الكتاب والصحفيين بدون محاكمة.

-تتضامن الآن

يمكنك الآن أن تتضامن عن طريق إرسال إلتماسات تحتوى على الآتى:

  • الإحتجاج على الإعتقال السياسى للكاتب ” إدريس سيد أبا آرا ” بدون أى إتهامات واضحة أو محاكمة منذ 2001.
  • مطالبة السلطات الإرتيرية بتوضيح مصير ” إدريس سيد أبا آرا “، وإطلاق سراحه فورا بدون أى شروط.
  • دعوة الحكومة الإريترية للسماح لمواطينها بإختيار لغة التعليم المناسبة لهم.

و ترسل الإلتماسات إلى العنواين التالية:

الرئيس

فخامة السيد الرئيس/ أسياس أفورقي

ديوان الرئاسة

الرقم البريدى: 257

أسمرة, إريتريا

فاكس: + 2911 125123وزارة العدل

السيدة/ وزير العدل فوزية هشام

الرقم البريدى 241

أسمرة, إريتريا

فاكس: + 291 1 126422

و يمكنك إظهار تضامنك أيضا عن طريق وسائل التواصل الاجتماعى ووسائل الإعلام, حيث تشجع “منظمة بين العالمية” أعضائها على التالى:

  • نشر مقالات فى وسائل النشر الوطنية او المحلية لتوضيح قضية السيد “إدريس سيد أبا آرا”.
  • تنظيم مناسبات عامة أو مؤتمرات صحفية أو تظاهرات.
  • نشر معلومات عن “إدريس سيد أبا آرا” وحملتك للدفاع عنه فى وسائل التواصل الاجتماعى
  • ويفضل استخدام التغريدات التالية :
  • #Eritrea free writer Idris Said Aba Arre held for 15yrs w/o charge #IMLD2016 @pen_int (add link to action paper);
  • On #IMLD2016 take action for imprisoned writer Idris Said Aba Arre held for 15yrs w/o charge @pen_int #Eritrea (add link to action paper).

معلومات عامة عن السيد “إدريس سيد اأبا آرا” :

– ولد السيد “أبا آرا” فى مقاطعة “سمهار” فى العام 1953، كان من المعروف عنه تفكيره النقدى وخِطَابته العامة وندواته عن الكفاح للحصول على الاستقلال فى إريتريا، وقد عين “إدريس سيد أبا آرا” فى وزارة الخارجية الإريترية وذلك بعد إنتهاء حرب الاستقلال الإريترية مباشرة فى 1991، وبجانب عمله فى وزارة الخارجية كان له إسهامات واضحة فى الجريدة الرسمية الصادرة باللغة العربية “إريتريا الحديثة “، وعمل أيضا “أبا آرا” فى الصحيفة المستقلة ” .تيسغنارى “، وقام بنشر مجموعة من القصص القصيرة فى اللغة العربية فى العام 1992.

– انتقد “إدريس سيد أبا آرا” السياسة اللغوية التى انتهجتها الحكومة ما بعد الاستقلال بقوة وبالخصوص سياسة تعليم اللغة الأم، فلقد رأى أن اتباع هذه السياسة سوف يضر بشدة المواطنين الذين لا يتحدثون بالتينجرية حيث أن لغتهم الأم لن تملك أى فرصة أمام اللغة الرسمية للبلاد “التنغرية”، وأشار فى إحدى مقالاته الأخيرة قبل إعتقاله أن اتباع تلك السياسة اللغوية سوف يؤدى إلى خلق المزيد من عدم المساواة بين المجموعات اللغوية المختلفة فى البلاد، وسوف تأثر بشكل سلبى على تعليم الأقليات اللغوية فى البلاد. و يمكنك قراءة المقال بالكامل باللغة الإنجليزية من هنا

“الغريب فى ذلك الموضوع أنه كلما زاد السخط والغضب كلما آزادت الحكومة عنادا”

-قامت الحكومة بوضعه على القائمة السوداء بسبب كتاباته، والقبض عليه من منزله واحتجازه بشكل تعسفى بدون أى إتهامات أو محاكمة منذ 11 أكتوبر 2001.

-إنعدمت حرية التعبير والرأى ووسائل الإعلام المستقلة، وألغيت جميع الأحزاب المسجلة ماعدا حزب “الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة” الحاكم، ولم يتم عقد أى إنتخابات وطنية وذلك منذ قمع الحكومة للمعارضة فى سبتمبر 2001.

-وفقا لتقديرات أخيرة تم القبض على ما لا يقل عن 10.000 إريترى منذ 2001، وذلك بسبب نقدهم ومعارضتهم للحكومة، وحتى هذه اللحظة لايزال حوالى 28 صحفى قيد الإعتقال،  وقد أدى التعذيب وسوء المعاملة وقلة العناية الطبية والظروف السيئة إلى وفاة ما لا يقل عن 9 من الصحفيين و9 من السياسيين فى المعتقلات.

– تدعو “منظمة بين العالمية” الحكومة الإريترية إلى إطلاق سراح كل المعتقلين على خلفية ممارستهم لحرية التعبير،  وإحترام المعايير العالمية لحقوق الانسان، والسماح بإنشاء وسائل إعلام مستقلة، وتوفير معلومات شفافة بخصوص مكان والحالة الصحية والقانونية للصحفيين والكتاب والحقوقيين المعتقلين.

  “*مجموعة ج-١٥” و هى مجموعة من 11 سياسى تم إعتقالهم بسبب تحريرهم لخطاب مفتوح مُوقع من قبلهم للمطالبة بالتغيير الديمقراطي وكل الموقعين على ذلك الخطاب كانوا أعضاء رفيعى المستوى من حزب الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة الحاكم.

للمزيد من المعلومات الرجاء مراسلة ليانا ميرنر على العنوان التالى: “منظمة بين العالمية, كوبس ميل, 162-164 شارع ابى, لندن. أو التواصل معنا عن طريف الهاتف: +44 (0) 207 405 0338 او الفاكس: +44 (0) 207 405 0339 او البريد الالكترونى :

Lianna.Merner@pen-international.org

(Translated by Mahmoud Noralla)